كتاب تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن (اسم الجزء: 30)
ومنها: التعريض في قوله: {فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْصَارًا}؛ لأنّ فيه تعريضًا باتخاذهم آلهة من دون الله تعالى.
ومنها: الاعتراض بقوله: {مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا}؛ لأنّه وسّط بذلك بين دعائه عليه السلام أوّلًا ودعائه عليهم فيما بعد للإيذان من أوّل الأمر بأن ما أصابهم من الإغراق والإحراق لم يصبهم إلا لأجل خطيئاتهم التي عدّدها نوح عليه السلام.
ومنها: التهكم بهم في قوله: {فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْصَارًا}.
ومنها: الزيادة والحذف في عدّة مواضع.
والله سبحانه وتعالى أعلم
* * *