سلمة بن علقمة، أخبرنا داود بن أبي هند قال: لما ولدت آمنة ذهب عبد المطلب يطلب ظئرا، فوافق امرأة من بني سعد بن بكر يقال لها حليمة بنت الحرث فجاء بها فدفعه إليها وشيعها وهو يقول:
يا رب هذا الراكب المسافر ... محمد فاقلب بخير طائر
وازجره عن طريقة الفواجر ... واخل عنه كل خلق فاجر
أخنس ليس قلبه بطاهر ... وجنّة تصيد بالهواجر
إني أراه مكرمي وناصري [ (1) ]
فانطلقت به الظّئر، فذكر نحو حديث الجهم.
__________
[ (1) ] هذه الأبيات مضطربة السياق والوزن في (خ) ، وصوبناها من (دلائل أبي نعيم) .