كتاب إمتاع الأسماع (اسم الجزء: 7)

له: الورد، فأعطاه عمر بن الخطاب رضى اللَّه عنه، فحمل عليه عمر [رضى اللَّه عنه] في سبيل اللَّه، فوجد يباع برخص [فأخذه] .
والورد: بين الكميت الأحمر والأشقر، ويروى أن الورد كانت لحمزة بن عبد المطلب رضى اللَّه عنه [ (1) ] .
وكانت له صلى اللَّه عليه وسلم فرس يقال له: الملاوح، وهو الضامر الّذي لا يسمن، والسريع العطش، والعظيم الألواح [ (2) ] .
وفرس يقال له: البحر، اشتراه من تجار قدموا من اليمن، فسبق عليه مرات، فجثا صلى اللَّه عليه وسلم على ركبتيه، ومسح وجهه وقال: ما أنت إلا بحر، فسمّي بحرا، وكان كميتا، وقيل: هو الأدهم [ (2) ] .
وخرّج البخاري من حديث شعبة قال: سمعت قتادة عن أنس [قال] [ (3) ] : كان فزع بالمدينة، فاستعار النبي صلى اللَّه عليه وسلم فرسا [لنا] [ (3) ] يقال له:
مندوب، فقال: ما رأينا من فزع، وإن وجدناه لبحرا. ذكره البخاري في الجهاد [ (4) ] ، وفي كتاب الهبة [ (5) ] ، وفي باب مبادرة الإمام عند الفزع [ (5) ] .
__________
[ (1) ] راجع تعليقات أول الفصل.
[ (2) ] راجع تعليقات أول الفصل.
[ (3) ] زيادة للسياق من (البخاري) .
[ (4) ] (فتح الباري) : 6/ 73، كتاب الجهاد والسير، باب (46) اسم الفرس والحمارة، حديث رقم (2857) .
[ (5) ] (فتح الباري) : 5/ 300، كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها، باب (33) من استعار من الناس الفرس، حديث رقم (2627) ، 6/ 151- 152، كتاب الجهاد والسير، باب (116) مبادرة الإمام عند الفزع، حديث رقم (2968) ، باب (117) السرعة والركض في الفزع، حديث رقم (2969) وذكره في كتاب الجهاد والسير، باب (24) الشجاعة في الحرب والجبن، حديث رقم (2820) ، باب (50) الركوب على الدابة الصعبة، والفحولة من الخيل، حديث رقم (2862) ، باب (55) الفرس القطوف، حديث رقم (2867) ، باب (82) الحمائل وتعليق السيف، حديث رقم

الصفحة 199