كتاب إمتاع الأسماع (اسم الجزء: 7)

أبو رهم الغفاريّ، وكانت اللقاح خمسة عشرة لقحة غزارا، فلما أقبل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إلى المدينة من الزغابة وجلس في المسجد، إذا اللقاح على باب المسجد [تحان] [ (1) ] ، فخرج فنظر إليها، فتفقّد منها لقحه يقال لها الحناء، فقال: أي سلمة! أين الحناء؟ قال: نحرها القوم ولم ينحروا غيرها، ثم قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: انظر مكانا ترعاها فيه،
قال: ما كان أكثر [ (2) ] من حيث كانت بذي الجدر، قال: فردّها إلى ذي الجدر فكانت هناك. وكان لبنها يراح به إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم كل ليلة وطب [ (3) ] من اللبن [ (4) ] .
__________
[ (1) ] في (المغازي) : «ما كان أمثل» .
[ (2) ] الوطب: الوعاء الكبير.
[ (3) ] (مغازي الواقدي) : 2/ 570- 571.
[ (4) ] (طبقات ابن سعد) : 2/ 93.

الصفحة 247