كتاب إمتاع الأسماع (اسم الجزء: 7)

الإهلال، فإنّي لم أر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يهلّ حتى تنبعث به راحلته [ (1) ] .
__________
[ (1) ] أخرجه البخاري في كتاب الطهارة، باب (30) غسل الرجلين في النعلين ولا يمسح على الخفين، حديث رقم (166) ، وكتاب الحج باب (2) قول اللَّه تعالى: يَأْتُوكَ رِجالًا وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ [الحج: 27] ، حديث رقم (1514) ، باب (28) من أهل حين استوت راحلته قائمة، حديث رقم (1552) ، باب (9) من لم يستلم إلا الركنين اليمانين، حديث رقم (1608) ، (1609) ، كتاب الجهاد والسير، باب (53) الركاب والغرز للدابة 7 حديث رقم (2865) ، كتاب اللباس، باب (37) النعال السبتية وغيرها، حديث رقم (5851) .
ومسلم في كتاب الحج، باب (5) الإهلال من حيث تنبعث الراحلة، حديث رقم (1187) .
وأبو داود في (السنن) ، كتاب المناسك، باب (21) في وقت الإحرام، حديث رقم (1772) ، كتاب الترجل، باب (19) ما جاء في خضاب الصفرة، حديث رقم (4210) .
والنسائي في (السنن) ، كتاب الطهارة، باب (95) الوضوء في النعل، حديث رقم (117) ، كتاب الزينة، باب (65) ، تصفير اللحية، حديث رقم (5258) ، كتاب الحج، باب (56) ، العمل في الإهلال، حديث رقم (2757) ، (2758) ، (2759) .
والترمذي في (الشمائل) ، باب (11) ما جاء في نعل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، حديث رقم (79) .
وابن ماجة في (السنن) ، كتاب اللباس، باب (34) الخضاب بالصفرة، حديث رقم (3626) .
ومالك في (الموطأ) ، كتاب الحج، باب العمل في الإهلال، حديث رقم (738) .
وابن سعد في (الطبقات) : 1/ 482 في ذكر نعل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم «النعال السّبتيّة» بكسر السين المهملة وسكون الموحدة ففوقية، أي التي لا شعر فيها، مشتق من السّبت وهو الحلق، قاله الأزهري، أو لأنها سبتت بالدباغ أي لانت.
قال أبو عمرو الشيباني: السّبت كل جلد مدبوغ. وقال أبو زيد: جلود البقر مدبوغة أم لا، أو نوع من الدباغ يقلع الشعر. أو جلد البقر المدبوغ بالقرظ. وقيل بالسّبت بضم أوله، نبت يدبغ به. قاله صاحب (المنتهى) .
وقال الداوديّ: هي منسوبة إلى موضع يقال له: سوق السبت وقال ابن وهب: كانت سوداء لا شعر فيها، وقيل: هي التي لا شعر عليها أي لون كانت، ومن أي جلد، بأي دباغ دبغت.
وقال عياض في (الإكمال) : الأصح عندي أن اشتقاقها وإضافتها إلى السبت الّذي هو الجلد المدبوغ أو إلى الدباغة، لأن السين مكسورة، ولو كانت من السبت الّذي هو الحلق- كما قال الأزهري وغيره، لكانت النسبة سبتية بالفتح، ولم يروها أحد في هذا الحديث ولا غيره ولا في الشعر فيما علمت إلا بالكسر، وقال: وكان من عادة العرب لبس النعال بشعرها غير مدبوغة، وكانت المدبوغة تعمل بالطائف، ويلبسها أهل الرفاهيّة.
قوله: «ورأيتك تصبغ» بضم الموحدة، وحكى فتحها وكسرها «بالصفرة» ثوبك أو شعرك،

الصفحة 29