كتاب إمتاع الأسماع (اسم الجزء: 10)

__________
[ () ] (مصنف ابن أبى شيبة) : 2/ 329، باب (79) في الرجل يصبح وهو جنب، يغتسل ويجزئه صومه، حديث رقم (9569) ، (9570) ، (9577) .
(مسند أحمد) : 7/ 55، حديث رقم (23554) ، من حديث السيدة عائشة رضى اللَّه عنها 263- 264، حديث رقم (24981) ، من حديث السيدة عائشة رضى اللَّه عنها 349، حديث رقم (25551) ، من حديث السيدة عائشة رضى اللَّه عنها، 412، حديث رقم (25945) ، من حديث السيدة عائشة رضى اللَّه عنها، 439، حديث رقم (26108) ، من حديث أم سلمة رضى اللَّه عنها، 442، حديث رقم (26126) .
(سنن ابن ماجة) : 1/ 544، كتاب الصيام، باب (27) ما جاء في الرجل يصبح جنبا وهو يريد الصيام، حديث رقم (1704) ، (سنن النسائي) : 1/ 116، كتاب الطهارة، باب (123) باب ترك الوضوء مما غيرت لنار، حديث رقم (183) قال الإمام السندي:
قوله: من غير احتلام «للتنصيص على أن الجنابة الاختيارية لا تفسد الصوم، فضلا عن الاضطرارية. (حاشية السندي على سنن النسائي) .
(سنن البيهقي) : 4/ 214، كتاب الصيام، باب من أصبح جنبا في شهر رمضان.
(تاريخ بغداد) : 7/ 373، في ترجمة الحسن بن على حمصة، رقم (3895) ، 9/ 439، في ترجمه عبد اللَّه بن الحسن الهاشمي، رقم (5059) .
[ (2) ] قال في (الشفاء) : والكلام في عصمة نبينا عليه الصلاة والسلام وسائر الأنبياء صلوات اللَّه عليهم، قال القاضي أبو الفضل- وفقه اللَّه- أعلم أن الطوارئ من التغيرات والآفات على آحاد البشر، لا يخلو أن يطرأ على جسمه أو على حواسه بغير قصد واختيار. كالأمراض والأسقام أو تطرأ بقصد واختيار، وكله في الحقيقة عمل وفعل، ولكن جرى رسم المشايخ بتفصيله إلى ثلاثة أنواع: عقد بالقلب، وقول باللسان، وعمل بالجوارح، وجميع البشر تطرأ عليهم الآفات، والتغيرات بالاختيار وبغير الاختيار في هذه الوجوه كلها، والنبي صلى اللَّه عليه وسلّم وإن كان من البشر ويجوز على جبلته ما يجوز على جبلة البشر، فقد قامت البراهين القاطعة، وتمت كلمة الإجماع على خروجه عنهم، وتنزيهه عن كثير من الآفات التي تقع على الاختيار وغير الاختيار.

الصفحة 289