كتاب الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي

أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ , أَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ , ح وَأَخْبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ جَعْفَرٍ الْحُرَقِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ الْخُتَّلِيُّ , قَالَ دَعْلَجُ: أَنَا وَقَالَ ابْنُ سَلْمٍ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ , قَالَ: ثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، ثنا أَشْهَبُ , قَالَ: قُلْتُ لِمَالِكٍ , §«الرَّجُلُ يُخْرِجُ كِتَابَهُ وَهُوَ ثِقَةٌ فَيَقُولُ هَذَا سَمَاعِي إِلَّا أَنَّهُ لَا يَحْفَظُ قَالَ لَا يُسْمَعُ مِنْهُ قَالَ يُونُسُ لِأَنَّهُ إِنْ أُدْخِلَ عَلَيْهِ لَا يَعْرِفُ»
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ الْأَنْبَارِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الْأَبْهَرِيُّ، أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الصَّابُونِيُّ، ثنا مَالِكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التُّجِيبِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ , قَالَ: قَالَ أَشْهَبُ §«وَسُئِلَ مَالِكٌ أَيُؤْخَذُ مِمَّنْ لَا يَحْفَظُ وَهُوَ ثِقَةٌ صَحِيحٌ أَتُؤْخَذُ عَنْهُ الْأَحَادِيثُ فَقَالَ لَا يُؤْخَذُ عَنْهُ أَخَافُ أَنْ يُزَادَ فِي كُتُبِهِ بِاللَّيْلِ»
حُدِّثْتُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الْخَلَّالُ، أنا الْمَرُّوذِيُّ , قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ §«لَا يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَعْرِفِ الْحَدِيثَ أَنْ يُحَدِّثَ ثُمَّ قَالَ صَارَ الْحَدِيثُ يُحَدِّثُ بِهِ مَنْ لَا يَعْرِفُهُ ثُمَّ اسْتَرْجَعَ»
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمُّوَيْهِ الْهَمَذَانِيُّ بِهَا، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشِّيرَازِيُّ، أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ الشَّطَوِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْوَلِيدِ -[228]- الْوَاسِطِيُّ، ثنا أَبُو الْأَصْبَغِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَ: سَمِعْتُ النُّفَيْلِيَّ , يَقُولُ: سَمِعْتُ هُشَيْمًا , يَقُولُ §«مَنْ لَمْ يَحْفَظِ الْحَدِيثَ فَلَيْسَ هُوَ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ يَجِيءُ أَحَدُهُمْ بِكِتَابٍ كَأَنَّهُ سِجِلُّ مَكَاتِبٍ» قَالَ الْخَطِيبُ: وَالسَّمَاعُ مِنَ الْبَصِيرِ الْأُمِّيِّ وَالضَّرِيرِ اللَّذَيْنِ لَمْ يَحْفَظَا مِنَ الْمُحَدِّثِ مَا سَمِعَاهُ مِنْهُ لَكِنَّهُ كُتِبَ لَهُمَا بِمَثَابَةٍ وَاحِدَةٍ قَدْ مَنَعَ مِنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْعُلَمَاءِ وَرَخَّصَ فِيهِ بَعْضُهُمْ

الصفحة 227