كتاب الإعلام بفوائد عمدة الأحكام (اسم الجزء: 1)

وأمة: أتباع الأنبياء عليهم السلام؛ كما نقول: نحن أمة محمد، عليه أفضل الصلاة والسلام.
وأمة: رجل جامع للخير يقتدى به، كقوله تعالى: [{إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً} (¬1).
وأمة: دين وملة، كقوله تعالى] (¬2): {إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ} (¬3).
وأمة: حين وزمان كقوله تعالى: {إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ} (¬4)، وقوله تعالى (¬5): {وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ} (¬6) أي بعد حين، ومن قرأ (بعد أمةٍ) بفتح الهمزة وتخفيف الميم فسيان.
وأمة: قامة (¬7)، يقال: فلان حسن الأمة، أي القامة.
وأمة: رجل منفرد بدين لا يشركه فيه أحد، قال - صلى الله عليه وسلم -: "يبعث زيد بن عمرو بن نفيل أمة وحده" (¬8).
¬__________
(¬1) سورة النحل: آية 120.
(¬2) زيادة من ن ب ج.
(¬3) سورة الزخرف: آية 22.
(¬4) سورة هود: آية 8.
(¬5) في ن ب (وكقوله تعالى).
(¬6) سورة يوسف: آية 45.
(¬7) في ن ب (قائمة).
(¬8) أخرجه أحمد (1/ 189، 190)، والحاكم (3/ 439، 440)، والطبراني (350)، وذكره الهيثمي في المجمع (9/ 417)، ونسبه إلى الطبراني والبزار باختصار، وفي المسعودي وقد اختلط وبقية رجاله ثقات، كذا =

الصفحة 403