كتاب الإعلام بفوائد عمدة الأحكام (اسم الجزء: 1)

وقال الشيخ تقي الدين: [يحتمل] (¬1) أيضًا أن يكون مفعولًا ليُدعون بمعنى التسمية، أي يُسمّوُن غرًّا، قال؛ والأقرب أن تكون حالًا وتعدَّى يدعون في المعنى بالحرف كما قال تعالى: {يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ} (¬2)، ويجوز أن لا [يعدى] (¬3) يدعون بالحرفية ويكون غُرًّا حالًا أيضًا، واقتصر الفاكهي على إعرابه حالًا [من] (¬4) الضمير في يدعون، ثم قال: وقد خلّط بعض الناس في إعراب هذا الموضع وليس من شأنه.
سادسها: الغرة: بياض في [جبهة] (¬5) الفرس.
والتحجيل: بياض في يديها ورجليها فسمي النور الذي يكون على مواضع الوضوء يوم القيامة: غرة وتحجيلًا، تشبيهًا بذلك.
قال ابن سيده: الغرة بياض في [الجبهة] (¬6)، فرس أغر وغرا.
وقيل: الأغر في الخيل: الذي غرته أكبر من الدرهم قد وسطت جبهته ولم تصب واحدة من العينين ولم تمل على واحدة من
¬__________
(¬1) في ن ب ساقطه، إحكام الأحكام مع الحاشية (1/ 217).
(¬2) سورة آل عمران: آيه 23.
(¬3) في ن ب (يتعدى).
(¬4) في ن ب (في).
(¬5) في ن ب (جهة).
(¬6) في ن ب (الجهة)، وما أثبت من الأصل والمخصص لابن سيده (6/ 154).

الصفحة 405