ورابعهم: شيخ حمصي.
وخامسهم: كوفي حدث عن الأعمش وغيره.
فائدة [ثانية] (¬1): أنس [في] (¬2) الرواة [تشتبه] (¬3) بأتش بالمثناة فوق بدل النون ثم شين معجمة، وهو محمد بن الحسن بن أتش الصنعاني المتروك (¬4) وأخوه علي بن الحسن، فاعلم ذلك.
الوجه الثاني: قوله: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" (كان) هنا هي التي تدل على الملازمة والمداومة.
الثالث: (إذا دخل) معناه: إذا أراد الدخول، وهذا كقوله تعالى: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ} (¬5) وقد ثبت هذا المعنى صريحًا في رواية البخاري تعليقًا: "كان إذا أراد أن يدخل" (¬6)، قال الشيخ تقي (¬7) الدين: ويحتمل أن يريد به ابتداء الدخول، وذكر الله تعالى مستحب في ابتداء قضاء الحاجة.
¬__________
(¬1) في ن ب ج (أيضًا) بدل ثانية.
(¬2) في ن ب ج (من).
(¬3) في ن ب (يشبه).
(¬4) مشتبة النسبة للذهبي (34)، معاصر لعبد الرزاق.
(¬5) سورة النحل؛ آية 98.
(¬6) البخاري برقم (142)، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يدخل الخلاء قال، فذكره، قال الحافظ: وأفادت هذه الرواية تبيين المراد من قوله: "إذا دخل الخلاء" أي كان يقول هذا الذكر عند إرادة الدخول لا بعده.
(¬7) إحكام الأحكام (1/ 224).