أمامة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لا يعجز أحدكم إذا دخل مرفقه أن يقول: "اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس [الخبيث] (¬1) المخبث الشيطان الرجيم" ورواه أبو داود في مراسيله (¬2) عن الحسن: أنه عليه السلام كان إذا أراد دخول الخلاء قال ... ، فذكر مثله سواء، والرجس بكسر [الراء] (¬3) [و] (¬4) سكون الجيم، والنجس [بكسر] (¬5) النون وإسكان الجيم اتباعًا للرجس، كما ضبطه الشيخ تقي الدين في كتابه [الإمام] (¬6).
وقال الغزالي: يقول ذلك ولم يذكر الرجس النجس.
وقال الإمام في (النهاية) يقول: "باسم الله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم".
الثاني عشر: هذه الاستعاذة مجمع على استحبابها وسواء فيها البنيان والصحراء؛ لأنه يصير مأوى لهم بخروج الخارج، [وقبل] (¬7) مفارقته إياه. لكن في (البيان) عن الشيخ أبي حامد أن ذكر الدخول
¬__________
= أحمد شاكر: رواه أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه.
(¬1) في الأصل (الخبث)، والصحيح من ن ب ج.
(¬2) المراسيل رقم (1).
(¬3) في ن ب ج (الجيم).
(¬4) في ن ب ج (أو).
(¬5) في ن ب (بسكون).
(¬6) في ن ب ج (الإِلمام).
(¬7) في ن ب (وقيل).