الحديث الثاني (¬1)
15/ 2/ 2 - عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ولا تستدبروها ولكن شرِّقوا أو غرِّبوا" (¬2).
قال أبو أيوب: فقدما الشام فوجدنا مراحيض قد بنيت نحو الكعبة فننحرف عنها ونستغفر الله عز وجل.
[قال المصنف] (¬3): الغائط: [الموضع] (¬4) المطمئن من الأرض، كانوا ينتابونه للحاجة، فكنوا به عن نفس الحدث كراهة
لذكره بخاص اسمه، والمراحيض جمع مرحاض وهو المغتسل، وهو أيضًا كناية عن موضع التخلي.
¬__________
(¬1) في متن العمدة رقمه (14).
(¬2) رواه البخاري برقم (144) في الصلاة، ومسلم برقم (264) في الطهارة، باب: الاستطابة، وأبو داود برقم (9) في الطهارة، والترمذي برقم (8) في الطهارة، والنسائي (1/ 21، 22) في الطهارة، ومالك في الموطأ (1/ 193)، والدرامي (1/ 170) في الصلاة.
(¬3) غير موجود في المتن ولا في إحكام الأحكام.
(¬4) في ن ب ج ساقطة.