الكلام عليه من خمسة عشر وجهًا:
الأول: في التعريف براويه وهو: أبو أيوب خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي النجاري، غلبت عليه كنيته، شهد بدرًا والمشاهد كلها، وهو أحد السبعين الذين بايعوا النبي - صلى الله عليه وسلم - بالعقبة الثانية، [وعليه] (¬1) نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين قدم المدينة شهرًا حتى بني مسجده ومساكنه، قال أبو أيوب: لما نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتي نزل في السفل وأنا وأم أيوب في العلو، قال: فقلت له: بأبي أنت وأمي إني أكره وأعظم أن أكون فوقك وتكون [تحتي] (¬2) فكن أنت في العلو وننزل نحن فنكون في [أسفل] (¬3) فقال: "يا أبا أيوب إنه أرفق بنا [ومن] (¬4) يغشانا أن نكون في أسفل البيت" قال: فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفله وكنا فوقه في المسكن فلقد انكسر حب لنا فيه ماء فقمت أنا وأم أيوب بقطيفة لنا ما لنا لحاف [غيره] (¬5) ننشف بها الفاء تخوفًا أن يقطر على [رأس] (¬6) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيء، وفي رواية: فنزلت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا [مشفق] (¬7) فقلت: يا رسول الله
¬__________
(¬1) في ن ب (عليه).
(¬2) في ن ب (تحتك).
(¬3) في ن ب (السفل).
(¬4) في ن ب (وبمن).
(¬5) في الأصل (وعليها)، والتصحيح من ن ب ج.
(¬6) في ن ب ساقطة.
(¬7) زيادة من ن ب ج.