والحارث بن [أَثوَبَ (¬1)] (¬2)، تابعي، كذا قاله عبد الغني، والصواب: ثوب بوزن صوغ [وأثوب بن أزهر] (¬3) (¬4).
الثالث: قوله عليه السلام: "إذا أتيتم الغائط". استعمل في قضاء الحاجة كيف كان؛ لأن [هذا] (¬5) الحكم عام في جميع صور قضاء الحاجة وهو إشارة إلى استعمال هذه اللفظة مجازًا، وقد [سبق] (¬6) كلام المصنف في تفسير الغائط.
وفي (المحكم) الغائط والغوط: المتسع من الأرض مع طمأنينة، وجمعه أغواط وغياط وغيطان، وكل ما انحدر من الأرض فقد غاط، ومن بواطن الأرض الميتة: الغيطان، الواحد منها غائط، وزعموا أن الغائط ربما كان فرسخًا. والغائط: اسم العذرة نفسها؛ لأنهم كانوا يلقونها بالغيطان، وقيل: لأنهم كانوا إذا أرادوا ذلك أتوا الغائط، وتغوط الرجل: كناية عن الخرأة، والغوط أغمض من الغائط وأبعده.
وفي (الصحاح) جمع الغائط: غوط، وفي (المخصص) (¬7) أن
¬__________
(¬1) في ن ب (أيوب).
(¬2) قالا في مشتبه النسبة للذهبي: وصوابه (بن ثوب) بلا ريب، وهم فيه عبد الغني، وشفى فيه الأمير.
(¬3) في ن ب (أتوب بن الدهر)، وفي ن ج (أيوب بن أزهر).
(¬4) التصحيح من المؤتلف والمختلف لعبد الغني (ص 5)، قال في حديث قيلة: وهو زوج قيلة بنت مخرمة.
(¬5) في ن ب ساقطة.
(¬6) في ن ب (سلف).
(¬7) (5/ 59).