كتاب الإعلام بفوائد عمدة الأحكام (اسم الجزء: 1)

عليَّ [ولا قاح] (¬1) (¬2)، قال العسكري: وشَكَّ أبو قتادة اثنين في رمح يوم ذي قرد، وفي دلائل النبوة للبيهقي: أنه عليه السلام قال له يوم ذي قرد: "أبو قتادة سيد الفرسان، بارك الله قيس [يا أبا قتادة] (¬3) وفي ولدك وفي ولد ولدك [وفي ولد ولد ولدك] " (¬4).
وفي وفاته أقوال:
أحدها: سنة أربع وخمسين عن سبعين سنة، قاله ابن حبان وغيره.
ثانيها: أنه مات في خلافة علي، وصلى عليه وكبر سبعًا، حكاه ابن حبان، قال بعضهم: سنة ثمان وثلاثين، ابن [اثنين] (¬5) وسبعين.
ثالثها: سنة أربعين، حكاه أبو [عمر، ويرجح] (¬6) القول الأول ما علقه البخاري أن مروان أرسل لما كان على المدينة من قبل معاوية إلى أبي قتادة ليريه مواقف [النبي - صلى الله عليه وسلم -] (¬7) وأصحابه. وأما ابن القطان فقال في كتاب الوهم والإِيهام: الصحيح أنه توفي [في] (¬8)
¬__________
(¬1) في ن ب (الأوقاح).
(¬2) المستدرك (3/ 480).
(¬3) في ن ب ساقطة.
(¬4) في ن ب ج ساقطة.
(¬5) في ن ب (اثنتين).
(¬6) في ن ب (عمرو ورجح).
(¬7) في ن ب (رسول الله - صلى الله عليه وسلم -).
(¬8) في ن ب (ساقطة).

الصفحة 491