كتاب الإعلام بفوائد عمدة الأحكام (اسم الجزء: 1)

قال ابن العربي: وقد كان لي خاتم [فيه] (¬1) منقوش محمد بن العربي فتركت الاستنجاء به إجلالًا لاسم [رسول الله -تعالى-] (¬2).
قال الفاكهي: وروى الأوزاعي مثل ما وقع في العتبية.
وقال الحسن: لا بأس أن يدخل الرجل الخلاء وفي إصبعه الخاتم.
وقال النخعي: يدخل الناس الخلاء بالدراهم للضرورة، وكره ذلك مجاهد في الدراهم والخاتم قال: وهذا الذي وقع في العتبية، إنما هو بناء على أن الخاتم يحبس في الشمال وهو رواية عن أنس (¬3)، والصحيح أنه عليه السلام كان يتختم في يمينه، والأصح من مذهب مالك: أنه يحبسه في الشمال ولا يستنجي به، وقد صح عن مالك أنه كان لا يقرأ الحديث إلَّا على طهارة دون الفقه، وهو يناقض ما وقع في العتبية.
قلت: والأصح عند الشافعية أنه يتختم في اليمين (¬4).
¬__________
(¬1) في ن ب ساقطة.
(¬2) في الأصل وفي ن ج (الله تعالى)، والتصحيح من ن ب، أي اسم النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - فهو اسم محمد بن العربي، ساقطة من ن ج رسول.
(¬3) مسلم (2/ 242)، وسنن أبي داود (2/ 408).
(¬4) ذكر ابن رجب رحمنا الله وإياه في كتابه أحكام الخواتيم (83) خلاف العلماه وأدلتهم مفصلة فارجع إليه.

الصفحة 497