كتاب الإعلام بفوائد عمدة الأحكام (اسم الجزء: 1)

جرير عن الأعمش عن موسى بن عبد الله الله بن يزيد عن أم سلمة بنت حذيفة.
قلت: وكذا رواه علي بن يونس عن الأعمش أيضًا، أورده البغوي في معجمه، فإن صح [عنه] (¬1) فيحمل على أنه لم يبلغه النهي عن خاتم الذهب إن كان ذهبًا وهو الظاهر.
فائدة: في الرواة حذيفة ابن اليمان اثنان:
أحدهما: هذا.
وثانيهما: واسطي حدَّث عن الشعبي وغيره وعنه شعبة بن الحجاج وغيره.
الوجه الثاني: "كان" هذه دالة على الملازمة والاستمرار.
وقوله: "إذا قام من الليل" ظاهره يقتضي تعليق الحكم بمجرد القيام، ويحتمل كما قال الشيخ تقي الدين (¬2): إذا قام من الليل للصلاة، فتعود إلى معنى الحديث الأول. ويؤيده رواية الصحيحين التي أسلفناها: "إذا قام ليتهجد" فتفسر هذه تلك، لكن قال ابن منده: قوله "للتهجد" لا يرويه غير حصين وحديث الأعمش ومنصور مشهور وليس في حديثهما هذه الرواية.
قلت: ورواه حصين مرة بدونها، كذا رواه البخاري (¬3) عنه في
¬__________
= وانظر: اختلاف الألفاظ في الثقات.
(¬1) في ن ب ساقطة.
(¬2) إحكام الأحكام مع الحاشية (1/ 284).
(¬3) البخاري (889).

الصفحة 572