كتاب الإعلام بفوائد عمدة الأحكام (اسم الجزء: 3)

بخلاف المغرب، فإنها عند الفراغ من السعي في النهار وعند حاجة الناس إلى عشاء صائمهم وأكلهم عقب تعبهم وشغلهم، فخففت
القراءة بالتقصير [لذلك] (¬1) فحينئذٍ تكون قراءته - عليه الصلاة والسلام - في العشاء (بالتين والزيتون)، وهي من قصار سور [...] (¬2) القراءة لكونه في السفر وهو [مناسب] (¬3) للتخفيف لتعب المسافر واشتغاله.
وقد ذكر الغزالي في (الخلاصة) و (الإِحياء) (¬4) و (البداية) و (عقود المختصر).
والمُصْعَبيّ (¬5) في (شرح المختصر) (¬6): أن المسافر يستحب أن يقرأ في الصبح في الأولى: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1)}، وفي
الثانية: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)}، وفيه حديث في المعجم الكبير للطبراني: في إسناده ضعيفان (¬7).
¬__________
(¬1) في الأصل ون ب (كذلك)، وما أثبت من ن د.
(¬2) في الأصل زيادة (المفصل)، وما أثبت من ن ب د.
(¬3) في الأصل (مناسبة)، وما أثبت من ن ب د.
(¬4) انظر: إتحاف السادة المتقين بشرح علوم إحياء علوم الدين (3/ 82).
(¬5) هو عثمان بن محمد بن أحمد. قال السبكي: لعله في حدود الخمسين والخمسمائة. ترجمته في: طبقات ابن شهبة (1/ 218)، والسبكي (7/ 209).
(¬6) المقصود به مختصر الجويني.
(¬7) الكامل لابن عدي (567). عن ابن عمر، قال الحافظ: رجاله ثقات إلَّا مبدل بن علي، وفيه ضعف وكأنه وهم في قوله: "بهم". فإن الثابت أنه =

الصفحة 207

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text