كتاب الإعلام بفوائد عمدة الأحكام (اسم الجزء: 3)

سابعها: فيه أيضًا تحسين العبارة في التعليم بالتخصيص الدال على الأمر من غير تعاطي لفظه مراعاة لنفرة النفوس عنه.
ثامنها: "لولا" هذه أحد حروف التحضيض وهي أربعة: (هلا، وإلاَّ، ولولا، ولو ما)، وهي من الحروف المختصة بالأفعال، فإذا وليها المستقبل كانت تحضيضًا، وإذا وليها الماضي كانت توبيخًا.
¬__________
= الأولى منه.
قال الطيبي في حواشي المشكاة: "فيه من الغرابة أن جعل المقتدى به مقتديًا تابعًا، يعني: كما أن الضعيف يقتدي بصلاتك فاقتدِ أنت أيضًا بضعفه، واسلك سبيل التخفيف في القيام والقراءة". انتهى.
وقال السيوطي -رحمه الله- في "مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود": قد ألغزت ذلك بقولي:
يا رواة الفقه هل مر بكم ... خبر صحيح، غريب المقصد
عن إمام في الصلاة يقتدى ... وهو بالمؤموم فيها مقتدي
اهـ. من إمام الكلام فيما يتعلق بالقراءة خلف الإِمام (257).

الصفحة 229