كتاب الإعلام بفوائد عمدة الأحكام (اسم الجزء: 3)

الخامس: قوله -تعالى-: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (238)} (¬1).
قيل: معناه مطيعين.
وقيل: ساكتين، حكاهما النووي (¬2) في (شرحه) من غير زيادة على ذلك.
ونقل غيره عن المفسرين أنهم رجحوا الأول، ومنه قوله -تعالى-: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا} (¬3) أي مطيعًا وفي صحيح ابن حبان (¬4) من حديث أبي سعيد [الخدري] (¬5) رفعه: "كل حرف
¬__________
= (13/ 496)، ومسلم (538)، وأبو داود (923)، والنسائي (3/ 19) وابن خزيمة (855، 858)، والبغوي (724)، والدارقطني (1/ 341)، والبيهقي (2/ 248، 356)، وأحمد (1/ 376، 377، 409، 415، 435، 463)، والطيالسي (245)، والطبراني (من: (10120) إلى (10131)، 10545))، وابن حبان (2243، 2244)، والشافعي (1/ 119)، وابن أبي شيبة (2/ 73)، والحميدي (94)، وعبد الرزاق (3594)، انظر: ح (96) ت (3).
(¬1) سورة البقرة: آية 238.
(¬2) شرح مسلم (5/ 27).
(¬3) سورة النحل: آية 120.
(¬4) ابن حبان (309)، وأحمد (3/ 75)، وأبو نعيم في الحلية (8/ 325)، وقال ابن كثير في تفسيره للبقرة (116): في هذا الإِسناد ضعف لا يعتمد عليه، رفع هذا الحديث منكر. وقد يكون من كلام الصحابي أو من دونه، والله أعلم. الهيثمي في المجمع (6/ 320).
(¬5) في ن ب د ساقطة.

الصفحة 345