كتاب الإعلام بفوائد عمدة الأحكام (اسم الجزء: 4)

29 - باب صلاة الكسوف
نفتتحه بمقدمات:
الأولى: "الكسوف" التغير إلى سواد، يقال: كسفت حاله إذا تغيرت وكسف وجهه إذا تغير.
والخسوف: النقصان. قاله الأصمعي.
والخسف: أيضًا الذل [فالخسوف والكسوف] (¬1) التغير ونقصان الضوء. والأشهر من ألسِنَة الفقهاء تخصيص الكسوف بالشمس والخسرف بالقمر.
وادعى الجوهري (¬2)، أنه أفصح ويشهد له [قوله تعالى: {فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (7) وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8)} (¬3).
وقيل: عكسه وهو ضعيف.
وقيل: هما فيهما ويشهد له] (¬4) اختلاف الألفاظ في
¬__________
(¬1) في ن ب د تقديم وتأخير.
(¬2) انظر: مختار الصحاح (80).
(¬3) سورة القيامة: آيتان 7، 8.
(¬4) زيادة من ن ب د.

الصفحة 264