كتاب الإعلام بفوائد عمدة الأحكام (اسم الجزء: 4)

بذات الرقاع [وقال في "شرح مسلم" (¬1): شرعت صلاة الخوف في غزوة ذات الرقاع.
وقيل: في غزوة بني النضير] (¬2).
قال ابن حبان (¬3) في أوائل "ثقاته": وكانت ذات الرقاع في المحرم سنة خمس.
وقال المنذري (¬4) في "مختصر السنن": كانت سنة أربع.
قال: وذكر البخاري أنها بعد خيبر؛ لأن أبا موسى الأشعري جاء بعد خيبر.
قال ابن حبان (¬5): وصلاها أيضًا بذي قرد سنة ست.
وقال ابن العطار في "شرحه": صلاة الخوف كانت في عسفان سنة ست بعد رمضان، وبها نزلت آيتها التي في النساء. وكان سبب
نزولها أنه - عليه الصلاة والسلام - صلى بأصحابه الظهر، فندم المشركون على عدم اغتيالهم بالقتل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه. فعزموا على ذلك في الصلاة الآتية، فنزل جبريل، وتلا عليه {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ} (¬6) الآية، فعلمه صلاة الخوف، ثم صلاها بعد على أوجه في أماكن.
¬__________
(¬1) انظر: شرح مسلم (6/ 128).
(¬2) زيادة من ن ب د.
(¬3) الثقات لابن حبان (1/ 257).
(¬4) فتح الباري (7/ 416)، وانظر: تحديد تاريخ الغزوة (7/ 417، 464).
(¬5) الثقات لابن حبان (1/ 287).
(¬6) سورة النساء: آية 102.

الصفحة 353