قال العلماء: المشركون أصناف.
منهم: من رجع إلى الإِسلام بالمعجزة وظهور البرهان.
ومنهم: من رجع بالقهر والسنان.
ومنهم: من رجع بالعطاء والإحسان، وهم المؤلفة قلوبهم. وعدهم ابن طاهر في كتابه (¬1) "إيضاح الإِشكال"، سبعة عشر: أبو سفيان بن حرب، والأقرع بن حابس، وعيينة بن حصن (¬2)، وسهيل بن عمرو [الجهني] (¬3) [الحارث بن هشام، وحويطب بن عبد العزى] (¬4) وأبو السنابل بن بعك، وحكيم بن حزام، ومالك بن عوف النصري (¬5)، وصفوان بن أمية، وعبد الرحمن بن يربوع، وجد بن قيس (¬6)، وعمرو جد
¬__________
(¬1) إيضاح الإِشكال (159)، وسيرة ابن هشام (2/ 489، 490).
(¬2) ذكر ابن طاهر: سهيل بن عمرو من بني لؤي، صحابي له ترجمة في أُسد الغابة (2/ 480)، والإِصابة (3/ 212)، ثم ذكر بعده: الحارث بن هشام، وحويطب بن عبد العزى, ثم سهيل بن عمرو الجمحي.
(¬3) انظر: الإِصابة (3/ 215)، ونسبته إلى الجهني خطأ، وإنما هو الجمحي.
انظر: إيضاح الإِشكال (160).
(¬4) زيادة من ن ب د.
(¬5) في المخطوطة (النفري)، والتصحيح من أسد الغابة (5/ 43)، والإِصابة (5/ 742)، والباب (3/ 311)، وهو بالصاد المهملة نسبة إلى جده الأعلى نصر بن معاوية، وفي الحاوي (18/ 77) (النضري).
(¬6) جد بن قيس بن صخر بن خنساء بن سنان بن سلمة الأنصاري، أبو عبد الله: اختلف فيه هل هو من المنافقين أم لا، وهل أسلم وحسن =