كتاب الإعلام بفوائد عمدة الأحكام (اسم الجزء: 5)

"بينا زيد قائم جاء عمرو" ونحو ذلك، لأن المعنى فيه بين أثناء الزمان "جاء عمرو" وقد جاءتا أعني "بينما" و"بينا" في هذا الحديث على هذه القاعدة قال: "فبينا نحن جلوس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءه رجل" فتلقى بينما بإذ، وقال: "فبينا نحن على ذلك أُتي النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يقل: إذ أتي.
الثاني: هذا الرجل هو سلمة.
ويقال: سلمان بن صخر البياضي.
وسلمة: أصح وأشهر (¬1).
¬__________
(¬1) وهكذا قواه ابن حجر في الإِصابة (3/ 117)، ويقال: اسمه سلمان وسلمة أصح. اهـ. وقد اختلفت الروايات في ذكر اسم هذا المبهم على أقوال: وكلها تدور على هذين الاسمين؛ ففي سنن أبي داود (2126) كتاب الظهار وهي رواية صريحة في تسمية المبهم "بسلمة بن صخر البياضي"، وقد ذكره في الإِبهام في كتاب الصيام، باب: كفارة من أتى أهله في رمضان ح (2285)، أما في الترمذي فرواه مصرحاً باسمه في موضعين:
أحدهما: في باب: ما جاء في كفارة الظهار (1200) وسماه "سلمان بن صخر"، ثم قال: ويقال: "سلمان بن صخر"، ويقال: "سلمة بن صخر".
والثاني: في تفسير سورة المجادلة (3299) وسماه: "سلمة بن صخر"، ثم قال: "ويقال سلمة بن صخر، وسليمان بن صخر". أما في مصنف عبد الرزاق فأبهمه في (4/ 196) وصرح باسمه "سلمان بن صخر" في (6/ 431)، وفي سنن الدارقطني ساقه بالإِبهام (2/ 190)، وفي (3/ 3176) في روايات متعددة سماه "سلمة بن صخر"، وهي أيضاً كذلك في سنن ابن ماجه (2062)، وأيضاً في إِيضاح الإِشكال (104)، =

الصفحة 210