الثاني والعشرون: "اللابتان" الحرتان. والمدينة بين [الحرتين] (¬1): شرقية وغربية.
قال ابن حبيب: ولها حرتان آخرتان: حرة بالقبلة وحرة بالجرف ويرجع كلتاهما إلى الشرقية والغربية لاتصالهما بهما.
والحرة: أرض تركبها حجارة سود، كما سبق من كلام المصنف.
وعبارة الشيخ تقي الدين (¬2): الحرة: حجارة سود.
وعبارة النووي (¬3): الحرة: الأرض الملبسة حجارة سود -زاد غيره: إذا كانت بين جبلين-.
ويقال: لابه ولوبة ونوبة بالنون، حكاهن أبو عبيد والجوهري (¬4) وخلائق.
ومنه قيل: للأسود لوبى ونوبى باللام والنون وقالوا: وجمع اللابة لوب ولاب [ولابات وهي غير مهموزة] (¬5).
¬__________
= في الحمل، فيحتمل أن الآتي به لما وصل أفرغ أحدهما في الآخر، فمن قال: عرقان أراد ابتداء الحال، ومن قال: عرق أراد ما آل إليه الأمر. اهـ.
(¬1) في ن ب د (حرتين).
(¬2) انظر: إحكام الأحكام (3/ 357).
(¬3) انظر: شرح مسلم (7/ 226).
(¬4) مختار الصحاح (254).
(¬5) في ن ب ساقطة, وموجودة في شرح مسلم.