كتاب الإعلام بفوائد عمدة الأحكام (اسم الجزء: 5)

ويقال: أبو محمد.
وكان البشير بوقعة أجنادين إلى أبي بكر.
وقيل: هو الذي بشر كعب بن مالك بتوبته فكساه ثوبيه.
وروى البخاري [في تاريخه] (¬1) عنه قال: "كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فتفرقنا في ليلة ظلماء دحمسة فأضاءت أصابعي حتى حملوا عليها ظهرهم وما هلك منهم وإن أصابعي لتنير".
روي له عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسعة أحاديث روى له مسلم حديثاً واحداً من حديث أبي [مراوح] (¬2) عنه وقد أخرجا ذكره في هذا الحديث.
مات سنة إحدى وستين.
قال ابن حبان في "ثقاته" (¬3): في ولاية يزيد بن معاوية وهو ابن إحدى وسبعين سنة.
فائدة: في الصحابة أيضاً حمزة غير هذا: حمزة بن عبد المطلب، وحمزة بن الحمير حليف لبني عبيد بن عدي الأنصاري (¬4).
¬__________
(¬1) التاريخ الكبير (3/ 46)، والمعجم الكبير للطبراني (3/ 159). قال في المجمع (9/ 411): ورجاله ثقات، وفي كثير بن زيد اختلاف، وتاريخه ساقطة من الأصل.
(¬2) في ن ب (مرواح)، وهو تصحيف.
(¬3) الثقات (3/ 70).
(¬4) قد ذكره ابن الأثير في أسد الغابة (2/ 50، 52).

الصفحة 256