كتاب الإعلام بفوائد عمدة الأحكام (اسم الجزء: 6)

وأبو إياس، وأبو هريرة، وقيس بن سعد بن عبادة، وخوّات بن جبير، فاستفد ذلك فإنه مهم] (¬1).
وأما بلال: فقد سلف في باب الأذان (¬2).
وأما عثمان بن طلحة: فجده أبو طلحة عبد الله بن عبد العزي الحجبي له صحبة، ورواية -أعني عثمان- أسلم مع عمرو بن العاص، وخالد بن الوليد في هدنة الحديبية وشهد فتح مكة ودفع إليه -عليه الصلاة والسلام- مفتاح الكعبة [وإلى] (¬3) شيبة بن عثمان بن أبي طلحة وحبسها عليهم ومات بمكة سنة اثنين وأربعين في أول خلافة معاوية.
وقيل: إنه قتل بإجنادين بفتح الدال وكسرها في أوائل خلافة عمر -رضي الله عنه-.
ثانيها: إنما أغلقوا الباب عليهم ليكون أسكن لقلوبهم وأجمع لخشوعهم ولئلا يجتمع الناس ويدخلوه أو يزدحموا فينالهم ضرر [ويتهوش] (¬4) عليهم الحال لسبب لغطهم. وجاء في رواية لمسلم (¬5) أنه -عليه الصلاة والسلام- أمر بالإِغلاق وفائدته ما ذكرناه.
¬__________
(¬1) زيادة من ن هـ.
وانظر: كتاب فيه معرفة أسامي أرداف النبي - صلى الله عليه وسلم - للحافظ أبي زكريا ابن منده -رحمنا الله وإياه-.
(¬2) (2/ 423).
(¬3) في شرح مسلم (9/ 83) (وأبي).
(¬4) في الأصل بياض، والإِضافة من ن هـ.
(¬5) (1329).

الصفحة 172