كتاب الإعلام بفوائد عمدة الأحكام (اسم الجزء: 6)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وقال في موضع آخر (3/ 44): "الحجر الأسود يمين في الله في الأرض فمن صافحه وقبله فكأنما صافح الله وقبل يمينه" صريح في أن الحجر الأسود يشير هو صفة لله ولا هو نفس يمينه، لأنه قال: "يمين الله في الأرض" وقال: "فمن قبله وصافحه فكأنما صافح الله وقبل يمينه" ومعلوم أن المشبه ليس هو المشبه به، ففي نفس الحديث بيان أن مستلمه ليس مصافحاً لله، وأنه ليس هو نفس يمينه، فكيف يجعل ظاهره كفراً لأنه محتاج إلى التأويل، مع أن هذا الحديث إنما يعرف عن ابن عباس. اهـ. محل المقصود.
وانظر: عدة الصابرين لابن القيم (46) أو (36) باختلاف الطبعات.
انظر: سير أعلام النبلاء (19/ 522)، وقد ورد بألفاظ غير هذا نذكرها للتنبيه عليها مع ذكر من ضعفها.
"الحجر يمين الله، فمن مسحه، فقد بايع الله [أن لا يعصيه] عن أنس ذكره الديلمي في فردوس الأخبار (2/ 258)، قال ابن حجر: أسنده عن أنس وأخرجه الحارث عن جابر بلفظ "في الأرض يصافح الله به عباده".
وجاء من رواية عمر في مسنده عن ابن عباس ورفعه الطبراني"، قال في الجامع الصغير (2/ 110): بأن مخرجه الديلمي والأزرقي في أخبار مكة (1/ 323، 324)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (2/ 110): موضوع.
وأيضاً ورد بلفظ: "الحجر يمين الله في الأرض يصافح به عبده" عن أنس ذكره الديلمي في الفردوس (2/ 258).
وأيضاً الخطيب عن جابر في تاريخ بغداد (6/ 328)، وابن عدي في الكامل (2/ 17) وابن عساكر عنه. انظر: ضعيف الجامع (2/ 110)، فقد ضعفه فيه وأيضاً سلسلة الأحاديث الضعيفة (1/ 257)، وطبقات المحدثين بأصبهان (2/ 366)، وورد بلفظ "يأتى الركن يوم القيامة" إلى =

الصفحة 194