48 - باب الهدي
المراد به ما يهدى إلى الحرم تقرباً إلى الله تعالى من الإِبل أو البقر، أو الغنم (¬1) المجزىء في الأضحية، ويقال: هدى بإسكان الدال، وتخفيف الياء، وبكسرها وتشديد الياء ذكرها الأزهري (¬2) وغيره والأول أشهر وقرىء بهما قوله تعالى: {حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ}، قال الأزهري: وأصله التشديد والواحدة هدية وهدية، ويقال: منه هديت الهدى، قال ابن عطية (¬3): ويحتمل أن يكون "الهدى" مصدراً سمي به [كالمرض] (¬4)، ونحوه فيقع [على الإِفراد والجمع] (¬5)، وقال أبو عمرو بن العلاء: "لا أعرف لهذه اللفظة نظيراً". ثم ذكر المصنف في الباب خمسة أحاديث:
...
¬__________
(¬1) في هـ زيادة (واو).
(¬2) في تهذيب اللغة (6/ 382) (هَدِيٌّ وهَدْيٌ).
(¬3) المحرر الوجيز (2/ 111).
(¬4) في المحرر الوجيز (كالرهن).
(¬5) في المرجع السابق (للإِفرد وللجمع).