كتاب الإعلام بفوائد عمدة الأحكام (اسم الجزء: 7)

الرابع: قوله: "بخرصها" أي بحرزها، قال الجوهري (¬1): "الخرص" حرز ما على النخل من الرطب والاسم الخرص بالكسر، تقول كم خرص أرضك؟ وقال النووي (¬2): روى بخرصها بكسر الخاء وفتحها والفتح أشهر ومعناه: بقدر ما فيها إذا صار تمراً فمن فتح قال هو مصدر أي اسم [للفعل] (¬3) ومن كسر قال [هو] (¬4) اسم [للشيء] (¬5) المخروص (¬6)، وقال القرطبي (¬7): الرواية هنا بالكسر.
وقوله: "تمراً" هو منصوب على التمييز.
وقوله: "رطباً" هو منصوب على الحال.
¬__________
= والكامل لابن عدي (5/ 1718)، ولفظه: "إن الله يحب أن يؤخذ برخصه كما يحب أن يؤخذ بعزائمه". قلت: وما عزائمه؟ قال: فرائضه. وضعفه الهيثمي في المجمع (3/ 163).
وعن أبي هريرة عند أبي نعيم في أخبار أصفهان (1/ 286): وضعفه الألباني في الإِرواء (3/ 12). وعن ابن مسعود بلفظ: "إن الله عز وجل يحب أن تقبل رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه"، عند أبي نعيم في الحلية (2/ 101)، والطبراني في الكبير (10030)، وقد جاء من رواية أنس وأبي الدرداء وأبي أمامة ووائلة وابن الأسقع. انظر الإِرواء (3/ 10).
(¬1) مختار الصحاح (79).
(¬2) شرح مسلم (10/ 184).
(¬3) في الأصل ون هـ (الفعل)، وما أثبت من شرح مسلم.
(¬4) في الأصل ون هـ (إنه)، وما أثبت من شرح مسلم.
(¬5) في الأصل ون هـ (الشيء)، وما أثبت من شرح مسلم.
(¬6) انتهى كلام النووي -رحمنا الله وإياه-.
(¬7) المفهم (5/ 2719).

الصفحة 139