كتاب الإعلام بفوائد عمدة الأحكام (اسم الجزء: 7)

رابعها: للعاقبة قال تعالى: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ} (¬1)، وقال: {فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا} (¬2). وقال الشاعر:
له ملك ينادي كل يوم ... لدو للموت وابنوا للخراب (¬3)
خامسها: للقسم نحو قولك: "لله لا تبقى أحد".
سادسها: زائدة ولا تزاد إلاَّ مع مفعول به متعد إلى واحد وزيادتها ضربان.
قياسيه: وهي أن تزاد مقوية لعامل ضعف بالتأخير نحو: {كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ} (¬4) أو بالفرعية نحو: {فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ} (¬5).
وغير قياسيه: وهي في غير ذلك نحو: {رَدِفَ لَكُمْ} (¬6)، وقد أول على التضمين قالوا: وتأتي اللام أيضاً بمعنى عن قال تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا ...} (¬7) الآية، -أي عن الذين آمنوا-.
¬__________
(¬1) سورة الأعراف: آية 179.
(¬2) سورة القصص: آية 8.
(¬3) البيت لأبي نواس وهو في ديوانه ص 200، وجاء نسبتها لأبي العتاهية كما في الأغاني (3/ 155)، ديوانه (23، 24).
(¬4) سورة يوسف: آية 43.
(¬5) سورة البروج: آية 16.
(¬6) سورة النمل: آية 72.
(¬7) سورة الأحقاف: آية 11.

الصفحة 163