كتاب الإعلام بفوائد عمدة الأحكام (اسم الجزء: 7)

صباحاً) (¬1) "ومن شربها في الدنيا لم يشربها في الآخرة" (¬2) "ومن شربها في الدنيا ولم يتب منها سقاه الله من طينة الخبال وهي صديد
¬__________
(¬1) ولفظه عن ابن عمر -رضي الله عنه-: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من شرب خمراً فسكر، لم تقبل له صلاة أربعين يوماً، فإن مات منها دخل النار". أخرجه البغوي مطولاً (11/ 357)، والطيالسي (1/ 339)، وأحمد (2/ 35)، وحسنه أحمد شاكر في المسند (7/ 60)، الترمذي (1863) وقال: "هذا حديث حسن. وقد روي نحو هذا عن عبد الله بن عمرو، وابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -". في النسائي (8/ 316)، وعبد الرزاق في المصنف.
وله شاهد من رواية عبد الله بن عمرو مطولاً عند أحمد (2/ 189، 176، 197)، وابن ماجه (3377)، والنسائي (8/ 314، 317)، والدارمي (2/ 111)، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي (4/ 145، 146)، البزار (3/ 357) وقال: رواه النسائي وابن ماجه خلا قوله "لم يتب الله عليه"، وابن أبي شيبة (8/ 200) موقوفاً، وصححه أحمد شاكر في المسند (6644، 6659، 6773) فإنه قد أطال الكلام عليه فراجعه.
وله شاهد آخر من رواية عياض بن غنم عند أبي يعلى (12/ 206) وذكره في مجمع الزوائد (5/ 70) وقال: رواه أبو يعلى والطبراني، وفيه المثنى بن الصباح وهو متروك، وقد وثقه أبو محصن حصين بن نمير، والجمهور على ضعفه. اهـ.
(¬2) البخاري (5575)، ومسلم (2003)، وأبو داود في الأشربة (3679) باب: النهي عن المسكر البغوي (3013)، والترمذي (1861)، والنسائي (8/ 296، 297)، والدارقطني (4/ 248)، ومالك (2/ 746) علماً أن هذه الأحاديث يدخل بعضها في بعض ولكون المؤلف لم يسقها نصاً خرجتها لإِطلاع القارىء على مواضعها.

الصفحة 184