وأمر به -عليه الصلاة والسلام- في ذاك الزاني الذي أفتى أن يضربوه بها ضربة واحدة (¬1).
¬__________
= وأصحاب الرأي. وقال عطاء هو خاص بأيوب، ورواه ابن القاسم عن مالك. اهـ.
(¬1) عن أبي أمامة -رضي الله عنه- أن رجلاً قال أحدهما: أحبن المستسقي من الحبن وهو داء يأخذ في البطن فيعظم منه ويرم -وقال الآخر: مقعد- كان عند جواري سعد فأصاب امرأة حبل، فرمته به، فسئل فاعترف، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - به، قال أحدهما: فجلد بأثكال النخل، وقال الآخر بأثكول النخل". أخرجه البغوي (10/ 302) الشافعي (2/ 288) ومن طريقه البيهقي في السنن (8/ 230). الدارقطني (3/ 100) النسائي (8/ 242، 243). انظر: كلام صاحب التعليق المغنى على الدارقطني (3/ 100)، وأبو داود في الحدود (4472)، في باب إقامة الحد على المريض.
قال المنذري: وقد روي عن أبي أمامة بن سهل عن أبي سعيد الخدري، وعن أبي أمامة عن أبيه، وعن أبي أمامة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعن أبي أمامة عن سعيد بن سعد بن عبادة، وروي أيضاً عن أبي حازم عن سهل بن سعد. وانظر: جميع هذه الروايات في المعجم الكبير (5446، 5521، 5522، 5568، 5587، 5820)، والدارقطني (3/ 100)، والنسائي (8/ 242، 243) الكبرى له.
وأخرجه أحمد في المسند من رواية سعد بن عبادة (5/ 222)، وابن ماجه (2574). قال في الزوائد: مدار الإِسناد على محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد رواه بالعنعنة البغوي (2591)، والبيهقي في السنن (8/ 230).
قال الحافظ في تلخيص الحبير (4/ 59): ورواه الدارقطني من حديث فليح =