وفي رواية له (¬1): "فأعطاني ثمن الجمل والجمل وسهمي مع القوم".
وفي رواية الطحاوي (¬2): أن بيعه الجمل كان حين أقبلوا من مكة إلى المدينة.
الخامس: "واستثنيت حُملانة" هو بضم الحاء وسكون الميم، أي الحمل عليه، والمفعول محذوف، أي حملانه إياي أو متاعي أو نحو ذلك، فالمصدر فيه مضاف إلى الفاعل.
وقوله: "فأرسل في إثري" هو بكسر الهمزة وسكون الثاء وبفتحها، وفي رواية لمسلم (¬3): "فلما وليت قال: "ادعوا لي جابراً"، قلت: الَآن يرد عليّ الجمل، ولم يكن شيء أبغض إلي منه، فقال: "خذ جملك، ولك ثمنه".
¬__________
(¬1) في البخاري كتاب الاستقراض، باب: الشفاعة في وضع الدين ح (2405، 2406)، والفتح (5/ 67).
(¬2) عند ابن حبان (6517، 4911)، وأبو يعلى (1898). انظر كلام ابن حجر -رحمنا الله وإياه- في الفتح (5/ 320) حيث جمع بن مختلف الروايات ورجح أنه كان في غزوة، وأنها غزوة ذات الرقاع، وعلل ذلك بأن ذات الرقاع بعد أُحد بسنة واحدة على الصحيح، لأنه سأله: هل تزوج أم لا؟ فأجابه بأنه تزوج ثيباً لأن أباه استشهد بأُحد وترك أخواته، فتزوج ثيباً لتمشطهن وتقوم عليهن. وكانت غزوة تبوك بعدها بسبع سنين.
(¬3) مسلم ص (1079)، وفي البخاري أيضاً كتاب: البيوع، باب: شراء الدواب والحمير. ح (2097)، والفتح (4/ 320)، وابن حبان (7143).