كتاب الإعلام بفوائد عمدة الأحكام (اسم الجزء: 7)

واختلفوا فيه على أقوال: محل الخوض فيها كتب الخلافيات.
والغنى الحقيقي: هو غنى النفس لا كثرة العرض، كما قاله -عليه أفضل الصلاة والسلام- (¬1).
الرابع: "الظلم" وضع الشيء في غير موضعه وهو مجاوزة الحد.
وقيل: التصرف في غير ملك، وكل منهما مستحيل في حق الله تعالى.
الخامس: "المليء" بالهمز، الغنى الكبير. قاله: القلعي (¬2) في "المستغرب"، والأزهري (¬3) قال: إنه الغني ويؤيده أن في رواية سليم (¬4) ....................................
¬__________
(¬1) حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليس الغنى عن كثرة العرض، إنما الغنى غنى النفس". أخرجه البخاري (6446)، ومسلم (1051)، والترمذي (2373)، والحميدي (1063)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (1207، 1210)، وأحمد (2/ 243، 443، 539، 540)، والبغوي (4040).
(¬2) هو محمد بن علي بن أبي علي القلعي اليمني توفي سنة (630) فقيه كثير التصانيف منها: "احترازات المهذب"، و"إيضاح النبراس في علم الفرائض"، و"اللفظ المستغرب في شواهد المهذب"، الأسنوي (2/ 324)، وابن قاضي شهبة (2/ 49).
(¬3) في الزاهر (231)، وتهذيب اللغة (2/ 282)، (5/ 246).
(¬4) هو سليم بن أيوب بن سليم، توفي غرقاً في بحر القلزم عند ساحل جدة بعد الحج في صفر سنة سبع وأربعين وأربعمائة وقد نيف على الثمانين، طبقات الشافعية للسبكي (3/ 68)؛ وطبقات ابن قاضي شهبة (1/ 225).

الصفحة 367