كتاب الإعلام بفوائد عمدة الأحكام (اسم الجزء: 7)

] (¬1).
وفي صحيح البخاري: "أن أعرابيًا سأل".
الرابع: في ألفاظه.
قوله: "سئل عن اللقطة الذهب والورق" هو بالألف واللام في "اللقطة" غير مضافة والذهب والورق بدل منها كما قدمته عن رواية مسلم.
قال الأزهري (¬2): وأجمع الرواة على تحريك "اللقطة" هنا وإن كان القياس التسكين.
¬__________
= عن أبيه أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن اللقطة فقال: إن وجدت من يعرفها فادفعها إليه" الحديث وإسناده واه جدًا، وروى الطبراني من حديث الجارود العبدي قال: "قلت يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اللقطة نجدها"، قال: "أنشدها ولا تكتم ولا تغيب" الحديث. اهـ.
أقول سماه ابن حجر في الفتح (1/ 186)، بأنه عمير والد مالك -واقتصر عليه-، وانظر: مقدمة فتح الباري (252، 283، 284)، وتلخيص الحبير (3/ 73).
قال الصنعاني في سبيل السلام (3/ 123)، ولم يقم برهان على تعيين الرجل. اهـ.
(¬1) زيادة من ن هـ.
(¬2) في الزاهر (264)، وقال: واجمع عليه أهل اللغة بدل "واجمع الرواة"، وقال ابن باطيش -رحمنا الله وإياه-: في الإنباء عن غريب المهذب والأسماء (1/ 435) اللَّقطَةُ: بضم اللام وفتح القاف: هو الشيء الذي يلتقط، وعن الخليل: أنه الذي يُلقطُ الشيءَ، واللقْطَةَ بسكون القاف: ما يلتقط، والأول أشهر. اهـ.

الصفحة 518