مصعب: وهو أول من هاجر إلى أرض الحبشة، وفيه نزلت: {فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِه} (¬1)، وفي أخيه الأسود نزلت: {وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِه}.
وأما أم سلمة: فتقدم التعريف بها في باب الجنابة وأن اسمها هند، وقيل: رملة.
وأما ثويبه: بثاء مثلثة ثم واو ثم مثناة تحت ثم باء موحدة ثم هاء تصغير ثوبه، وهي المرة الواحدة من ثاب إذا رجع، وثويبه: هذه. مولاة أبي لهب كما سلف، وكان -عليه الصلاة والسلام- يكرمها، وكانت تدخل عليه بعد أن تزوج خديجة ويصلها من المدينة حتى ماتت بعد فتح خيبر، وكانت خديجة تكرمها، قال أبو نعيم: ولا أعلم أحدًا أثبت إسلامها غير ابن منده.
وأما عروة: فتقدم التعريف به في باب فسخ الحج إلى العمرة.
وأما أبو لهب: فاسمه عبد العزى بن عبد المطلب بن هاشم، أدرك الإِسلام ولم يسلم كُنِّي بأبي لهب لحسنه وإشراق وجهه، ويقال: لهب بفتح الهاء وإسكانها وهما قراءتان في السبعة، واتفقوا على أن "ذات لهب" بالفتح لوفاق الفواصل أنزل الله فيه وفي امرأته سورة تبَّت، وسبب نزولها مشهور في الصحيح (¬2)، مات بعد غزوة بدر بسبعة أيام ميتة شنعة بداء يقال له: العدسة.
¬__________
(¬1) سورة الحاقة: آية 19.
(¬2) البخاري (4770).