كتاب الإعلام بفوائد عمدة الأحكام (اسم الجزء: 10)

حادي عشرها: [الدعاء] (¬1) بصفات الله التي تناسب طلب الداعي، لقوله: "وهازم الأحزاب، اهزمهم".
ثاني عشرها: الصبر عند اللقاء كما مرَّ، فإن النصر مع الصبر، كما جاء في الحديث الآخر (¬2).
ثالث عشرها: تعليق الإِمام الناس ما يحتاجون إليه.
رابع عشرها: سؤال الله العافية كما مرَّ.
خامس عشرها: التنبيه على أسباب الجنة بالضرب بالسيوف.
¬__________
(¬1) زيادة من ن هـ.
(¬2) في الحديث الذي أخرجه أحمد (1/ 307)، والطبراني في الكبير (11243) من رواية ابن عباس.
قال ابن رجب -رحمنا الله وإياه- في كتاب "جامع العلوم والحكم": شرح الحديث التاسع عشر، وقد روي عن النبي - صلي الله عليه وسلم - أنه أوصى ابن عباس بهذه الوصية من حديث علي بن أبي طالب، وأبي سعيد الخدري، وسهل بن سعد، وعبد الله بن جعفر، وفي أسانيدها كلها ضعف وذكر العقيلي أن أسانيد الحديث كلها لينة، وبعضها أصلح من بعض، وبكل حال فطريق حنش التي خرجها الترمذي حسنة جيدة.
أقول: أما قوله "فقد روي عن النبي - صلي الله عليه وسلم - أنه أوصى ابن عباس إلى أن قال: وعبد الله بن جعفر" فإن رواية عبد الله بن جعفر وصية من النبي - صلي الله عليه وسلم - له كما في الحديث الذي ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد وسنده ضعيف (7/ 192).
وجاء الأمر بالصبر رواية أنس بن مالك عند الخطب في تاريخه (10/ 287) ولفظه: "والنصر مع الصبر ... " الحديث.

الصفحة 280