الكلام عليه من وجوه:
أحدها: هذه الزيادة التي عزاها المصنف إلى مسلم ليست فيه، وإنما هي في البخاري بطولها في باب: أفضل الناس مؤمن مجاهد بنفسه وماله في سبيل الله (¬1). وقال: "بأن يتوفاه" بدل "إن توفاه" فكان ينبغي أن يقول، وللبخاري بدل ولمسلم، وقد وقع له ذلك في "العمدة الكبرى" أيضًا.
وفي مسلم من حديث آخر عن أبي هريرة [قال:] (¬2) قيل [لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -] (¬3) ما يعدل الجهاد في سبيل الله [عز وجل] (¬4)؟ قال: "لا تستطيعوه" [قال] (¬5) فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثًا كل ذلك يقول: "لا تستطيعونه" [و] (¬6) قال في الثالثة: "مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله. لا يفتر عن صيام ولا صلاة، حتى يرجع المجاهد في سبيل الله" (¬7).
¬__________
= (2753)، وأبو عوانة (5/ 45) , وسعيد بن منصور (2320)، وعبد الرزاق (9530)، وابن أبي شيبة (4/ 561)، وأحمد (2/ 455).
(¬1) الفتح (6/ 8)، ح (2786).
(¬2) زيادة من مسلم.
(¬3) في مسلم للنبي - صلى الله عليه وسلم -.
(¬4) زيادة من المرجع السابق.
(¬5) زيادة من المرجع السابق.
(¬6) زيادة من المرجع السابق.
(¬7) مسلم (1878)، والترمذي (1619)، وسعيد بن منصور (2320)، وأبو عوانة (5/ 44، 45)، وأحمد (2/ 424، 459)، والبيهقي في السنن (9/ 158).