كتاب الإفصاح عن معاني الصحاح (اسم الجزء: 4)

(48/ب) إلى مسجد بني زريق: ميل)
وعن ابن عمر: (سابق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين الخيل؛ فأرسلت التي ضمرت منها وأمدها الحفياء إلى ثنية الوداع، والتي لم تضمر أمدها من ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق، وإن عبد الله كان فيمن سابق).
وفي رواية: قال عبد الله: فجئت سابقاً، فطففت بي الفرس المسجد.
وقال أبو مسعود في حديث إسماعيل بن أمية: (إن ابن عمر أجرى فرساً فاقتحم به في جرف فصرعه)].
*هذا الحديث يدل على جواز السباق بين الخيل.
*وفيه ما يدل على أن غاية الفرس العتيق المضمر خلاف غاية غيره.
(والأمد) هي الغاية.
*وقوله: (فطفف بي الفرس المسجد) قال أبو عبيد: يعني أن الفرس وثب حتى كاد يساوي مسجد بني زريق، ومن هذا قيل إناء طفان، وهو الذي قرب أن يمتلئ ويساوي أعلى المكيال.

الصفحة 106

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text