كتاب الإفصاح عن معاني الصحاح (اسم الجزء: 4)

يدري بذلك، فبايعه عبد الله ثم ذهب إلى الفرس، فجاء به إلى عمر، وعمر يستلئم للقتال، فأخبره أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبايع تحت الشجرة (113/ ب)، قال: فانطلق، فذهب معه حتى بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فهو الذي يتحدث الناس أن ابن عمر بايع قبل عمر) أخرجه البخاري تعليقا].
* في هذا الحديث كشف ما توهمه الناس من تقديم إسلام ابن عمر على إسلام أبيه، وإنما كان ذلك يوم الحديبية.
* ومعنى قوله: (يستلئم) أي يلبس اللأمة بالهمز، وهي الدرع.
-1444 -
الحديث الأربعون:
[عن ابن عمر: (أن المسجد كان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مبنيا باللبن وسقفه بالجريد، وعمده خشب النخل، فلم يزد فيه أبو بكر شيئا، وزاد فيه عمر، وبناه على بنيانه في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باللبن والجريد، وأعاد عمده خشبا، ثم عمره عثمان فزاد فيه زيادة كبيرة، وبنى جداره بالحجارة المنقوشة والقصة، وجعل عمده من حجارة منقوشة، وسقفه بالساج)].
* في هذا الحديث ما يدل على أن كل عمارة كانت في وقتها على مقتضى

الصفحة 229

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text