كتاب الإفصاح عن معاني الصحاح (اسم الجزء: 4)

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقرهم بها، على أن يكفوا العمل ولهم نصف الثمر. فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (نقركم بها على ذلك ما شئنا)، فقروا بها حتى أجلاهم عمر في إمارته إلى تيماء وأريحاء).
وفي رواية: (لما افتتحت حيبر سألت اليهود رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقرهم فيها، على أن يعملوا على نصف ما خرج منها من الثمر والزرع، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (81/أ): (أقركم فيها على ذلك ما شئنا). قال: (وكان الثمر يقسم على السهمان من نصف خيبر، فيأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الخمس).
وفي رواية: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دفع إلى يهود خير نخل خيبر وأرضها، على أن يعتملوها من أموالهم، ولرسول الله - صلى الله عليه وسلم - شطر ثمرتها)].
*وقد سبق؛ فإن هذا الحديث في مسند عمر رضي الله عنه.
*والوسق: ستون صاعًا. وبينا بعض هذا الحديث في مسند رافع بن خديج. (وإجلاء القوم): إخرجهم عن منازلهم.
*وأما الحجاز، فقال ابن فارس: قال قوم: إنما سمي حجازًا من قولهم حجز الرجل البعير إذا شده إلى رسغه فكان ذلك فيدًا له فالجبل حجازه.

الصفحة 89

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text