أصوات الرجال.
- ومنها أيضًا: أنه قد يكون في المصلين من تكون زوجته أو ابنته في الصلاة، فإذا تكلمت تلك تأثر زوجها لكلامها من حيث إنه في عبادة، فإذا سمع صوتًا يعرفه تأثر بسماعه تأثرًا إما لغيرة تهيج، وإما إن تذكر حالًا قد كان بينه وبينها، أو غير ذلك.
- ومنها أيضًا: أنه بصوتها يعرف مكانها من الصفوف، وفي ذلك (10/ ب) أيضًا ما يستدل به على ما يتغير به لبه من كونها في أوائل الصفوف أو في أواخرها أو في جوانبها، فكان التصفيق سترًا على ذلك كله، فأمرت أن تصفق ببطن كف على ظهر أخرى؛ لأن التصفيق ببطن كف على بطن الأخرى قد يستلذ، فلم يصلح ذلك في الصلاة ولا في غيرها.
ولا أرى الذين يصفقون راغبين إن ذلك عبادة إلا على خطر من الله تعالى.
-1918 -
الحديث الثمانون:
[عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر؛ فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره).
وفي رواية: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر