كتاب الإفصاح عن معاني الصحاح (اسم الجزء: 6)

فليقل خيرًا أو ليسكت)].
* في هذا الحديث من الفقه أن يعتقد الإنسان أن إكرام الضيف عبادة، لا ينقصها أن يضيف الإنسان غنيًا، ولا يغيرها أن يقدم إلى ضيفه اليسير مما عنده؛ فإكرامه أن يسارع إلى البشر في وجهه، وتطييت الحديث له.
* وعماد أمر الضيافة هو على إطعام الطعام، فينبغي له أن يبادر بما فتح الله به من غير كلفة إلا أنه يتبعه ببذل الوسع من غير إضرار بأهله على أنه إذا آثره، ورغب البالغين من أهله في الإيثار أيضًا، فإنه من الكرم، فأما الأصاغر فليس له أن يحملهم على ذلك.
وأما حديث الأنصاري الذي قال لامرأته: أطفئي المصباح، ونومي الصبيان؛ فإنما فعل ذلك على العادة في الصبر على العشاء ليلة.

الصفحة 173