* في هذا الحديث من الفقه أن تقبيل الولد سنة، على أن يكون ذلك رحمة؛ لأنه في مقام رحمة لا يقدر على البطش، ولا على إطعام نفسه، ولا على أن يستغني ساعة عن كل ما يقوم بمصالحه، ولو قد قبله ليطيب قلب أمه، كان له بذلك أجر.
-1921 -
الحديث الثالث والثمانون:
[عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إن أحدكم إذا قام يصلي جاءه الشيطان فلبس عليه صلاته: حتى لا يدري كم صلى؟ فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين، وهو جالس).
وفي رواية: (إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط، حتى لا يسمع الأذان، فإذا قضى الأذان أقبل، فإذا ثوب أدبر، فإذا قضي التثويب، أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه، يقول: اذكر كذا، اذكر كذا، لما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل إن يدري: كم صلى؟ فإذا لم يدر أحدكم ثلاثًا صلى أو أربعًا، فليسجد سجدتين، وهو جالس).
وفي رواية: (إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان) ثم ذكر نحوه إلى قوله: (حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى).
وفي رواية: (إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان وله ضراط، حتى لا يسمع الأذان، فإذا قضي التأذين أقبل، حتى يخطر بين المرء ونفسه، يقول: اذكر كذا، اذكر كذا لما لم يكن يذكر من قبل، حتى يظل وقل ما يدري (12/ ب) كم صلى).