كتاب الإفصاح عن معاني الصحاح (اسم الجزء: 6)

وفي رواية عن الزهري، قال: يصلى على كل مولود متوفى، وإن كان لغية، من أجل أنه ولد على طفرة الإسلام، يدعى أبواه الإسلام، أو أبوه خاصة، وإن كانت أمه على غير الإسلام، إذا استهل صارخًا، ولا يصلى على من لم يستهل، من أجل أنه سقط؛ فإن أبا هريرة كان يحدث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه؛ كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء)، ثم يقول أبو هريرة: {فطرت الله التي فطر الناس عليها}.
وفي رواية لمسلم: (ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه وينصرانه ويشركانه)، فقال رجل: يا رسول الله، أرأيت لو مات قبل ذلك؟، قال: (الله أعلم بما كانوا عاملين).
وفي رواية: (13/ ب): (ما من مولود يولد إلا وهو على الملة).
وفي رواية: (إلا على هذه الملة حتى يبين عنه لسانه).
وفي رواية: (ليس من مولود يولد إلا على هذه الفطرة، وأبواه بعد يهودانه وينصرانه حتى تعبر عنه لسانه).
وفي رواية: (كل إنسان تلده أمه على الفطرة، وأبواه بعد يهودانه وينصرانه أو يمجسانه؛ فإن كانا مسلمين فمسلم).
وفي رواية: (كل إنسان تلده أمه يلكز الشيطان في خصيته، إلا مريم وابنها).
وفي رواية: (سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذراري المشركين، فقال: (الله أعلم بما كانوا عاملين).
وفي رواية: (سئل عن أطفال المشركين عن من يموت منهم صغيرًا،

الصفحة 180