كتاب الإفصاح عن معاني الصحاح (اسم الجزء: 6)

الغالب عليه الرطوبة؛ لكن لما كان شرح مثل هذا يطول، وربما لم يفهمه (17/ ب) السائل قال له: (فمن أعدى الأول؟) أي: ذلك البعير الأول لم يكن عنده بعير يجربه.
* وأما النوء؛ فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يظن المسلمون هذا أو يعرض في قلوبهم عند نزول الغيث في وقت من الأوقات. قد كانت العرب إذا نزل الغيث في مثل ذلك الوقت نسبوه إلى نوء من الأنواء، وكانوا يرونه غير مختلف في الغالب بزعمهم، فأعلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن الغيث إنما ينزله الله عز وجل في الأوقات التي يستصلح إنزاله فيها لخلقه على حسب ما تقتضيه حكمته، وقد سبق شرح هذا المعنى في مسند زيد بن خالد.

الصفحة 192