-1933 -
(21/ أ) الحديث الخامس والتسعون:
[عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (حاج آدم موسى، فقال: أنت الذي أخرجت الناس بذنبك وأشقيتهم! قال: قال آدم لموسى: أنت الذي اصطفاك الله برسالاته وكلامه، أتلومني على أمر كتبه الله على قبل أن يخلقني- أو قدره على قبل أن يخلقني؟ - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فحج آدم موسى).
وفي رواية: (احتج آدم وموسى، فقال موسى: يا آدم، أنت أبونا، خيبتنا وأخرجتنا من الجنة! فقال له آدم: أنت موسى اصطفاك الله بكلامه، وخط لك بيده، أتلومني على أمر قدره الله على قبل أن يخلقني بأربعين عامًا؟، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: فحج آدم موسى).
وفي رواية: (احتج آدم وموسى، فقال موسى: أنت آدم الذي أخرجتك خطيئتك من الجنة؟).
وفي رواية: (أنت آدم الذي أخرجتنا وذريتك من الجنة. قال: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته وكلامه، ثم تلومني على أمر قدر علي قبل أن أخلق؟، فحج آدم موسى).
وفي رواية: (التقى آدم وموسى، فقال موسى: أنت الذي أشقيت الناس، وأخرجتهم من الجنة!، قال آدم: أنت الذي اصطفاك الله برسالاته واصطنعك لنفسه، وأنزل عليك التوراة؟، قال: نعم، قال: فوجدتها، كتبت علي قبل أن يخلقني؟ قال: نعم، فحج آدم موسى عليه السلام).
وفي رواية لمسلم: (تحاج آدم وموسى، فقال له موسى: أنت آدم الذي