كتاب الإفصاح عن معاني الصحاح (اسم الجزء: 6)

كانت آية شهد بها (22/ ب) كل محق ومبطل.
* وفيه أن مكة لم تبح إلا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ساعة من نهار؛ وذلك أنه رسول رب هذه البلدة الذي حرمها فأحلت له ساعة من نهار؛ ليتمكن من تطهيرها عن أنجاس أعداء رب الدار.
* وفيه أيضًا أن الإنسان إذا سمع الكلام الجزل الذي لا يمكنه ضبطه حفظًا؛ فإنه ينبغي له أن يستكتبه كما فعل أبو شاه.
* وفيه أن التبليغ إلى الناس يكون على البعير إذا كان المجمع يقتضي ذلك؛ لركوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - راحلته حين خطب تلك الخطبة.
* وفيه أن أهل الخبرة إذا شاروا بشيء رجع إليهم؛ لقول العباس رضي الله عنه: إلا الإذخر، فإنه لقبورنا وبيوتنا، فأجابه الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى ذلك.
* وفيه أن اللقطة بمكة لا يحل أخذها إلا لمن يعرفها.
* وقد مضى تفسير قوله: (لا يختلى خلاها، ولا يعضد شجرها، ولا ينفر صيدها).
* وقوله: (ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين)، أي أن الاختيار إليه في أي الأمرين شاء، إن أراد القود فله ذلك، وإن عدل إلى الدية فله ذلك.
-1935 -
الحديث السابع والتسعون:
[عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (من أمسك كلبًا فإنه ينقص

الصفحة 206