كتاب الإفصاح عن معاني الصحاح (اسم الجزء: 6)

-1940 -
الحديث الثاني بعد المائة:
[عن أبي سلمة قال: (رأيت أبا هريرة قرأ: {إذا السماء انشقت} فسجد بها، فقلت: يا أبا هريرة، ألم أرك تسجد؟ فقال: لو لم أر النبي - صلى الله عليه وسلم - يسجد لم أسجد).
وفي رواية: (صليت مع أبي هريرة العتمة، فقرأ: {إذا السماء انشقت} فسجد، فقلت: ما هذه؟ قال: سجدت بها خلف أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم -، فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه).
وفي (25/ أ) رواية عن أبي هريرة (أنه قرأ لهم: {إذا السماء انشقت} فسجد فيها، فلما انصرف أخبرهم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سجد فيها).
وفي رواية: (سجدنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في {إذا السماء انشقت}، و {اقرأ باسم ربك الذي خلق})].
* في هذا الحديث ما يدل على أن هذه السجدة من سجدات القرآن، فالحديث حجة على من لا يرى أن في المفصل سجدة، وهو مذكور عن مالك.

الصفحة 213